سلسلة الإنحرافات الجنسية الشذوذ الجنسى عند النساء - السحاق Lesbianism




سلسلة الإنحرافات الجنسيةالشذوذ الجنسى عند النساء - السحاق Lesbianism 

هو الحصول على المتعة الجنسية من خلال الممارسة مع فتاة من نفس الجنس وقد يصاحب هذا كراهية تامة وعزوف عن الجنس الآخر أو إستمرار التعلق وإشتهاء الجنس الآخر ولكى يتم تصنيف المرأة بإعتبارها تعانى من الشذوذ الجنسى ليس ضروريا أن يكون قد سبق لها الممارسة الجنسية الكاملة مع أنثى مثلها بل يمكن أن يتمثل الأمر فى الميل العاطفى ناحية بنى جنسها والشعور بالإثارة من محادثتهن وملامستهن وقد يصاحب هذا كراهية للجنس الآخر تتمثل فيما يلى- الخوف الشديد من الرجال والعزوف عن الزواج- عدم الإستمتاع الكامل عند الممارسة مع الزوج- الشعور بحالة من الألم والغثيان عند الممارسة الجنسية مع الزوجالأسبابهناك مجموعتين رئيسيتين من الأسباب التى تجعل المرأة تميل لبنات جنسها إحداهما عضوى والآخر نفسى أما السبب العضوى فيتلخص فى إختلال توازن الهرمونات الجنسية حيث يرتفع معدل هرمون الذكورة مما يسبب بجانب الإنحراف الجنسى ظهور بعض مظاهر الذكورة على الأنثى مثل خشونة الصوت والبنية العضلية كما يمكن أن يكون السبب العضوى ناتج من إختلال فى الكروموسومات مما ينعكس على الرغبات الجنسية لكن المؤكد أن الشذوذ الجنسى عموما هو إختلال غير جينى أى أنه لا يورث للأبناء ولكن اذا كانت الفتاة تعانى من الشذوذ الجنسى مثل أمها فالسبب ناتج عن البيئة والتربية التى تربت عليها وليس عن طريق التوريث الجينى وهذا الأمر فى غاية الأهمية لأن هناك عالم أمريكى يدعى دين هايمر إدعى أن الشذوذ الجنسى يتكون نتيجة خلل وراثى فى الجين إكس مما يجعل إعتبار جميع حالات الشذوذ الجنسى هى حالات وراثية وهذا يعفى صاحبها من حالة الإنحراف السلوكى والمجتمعى الذى يعيشه ولكن إتضح أن هذا العالم قام بإجراء أبحاث بوسيلة إنتقائية تفتقر إلى أسس البحث العلمى أما بالنسبة للأسباب النفسية للسحاق فهى تتلخص فى - تعرض الفتاة لتجربة جنسية شاذة فى صغرها خاصة إذا إستمرت لفترة طويلة مما يتسبب عندها فى إختلال للمفاهيم يجعلها تعتقد أن هذه هى العلاقة الطبيعية التى يمكن أن تحصل من خلالها على المتعة الجنسية وفى دراسة أجريت منذ سنوات تم إكتشاف أن 30% من النساء الذين يتعرضون للتحرش الجنسى يكون من نساء مثلهن حيث تستغل المرأة الشاذة التكدس والزحام فى عربات المترو المخصصة للسيدات وتبدأ فى الإلتصاق والتحرش بضحيتها عالمة أنها لن تجرؤ على إتهامها بالتحرش بها لأنها إمرأة مثلها وإعتياد مثل هذا الفعل وتكرار يقوم بتحويل الضحية إلى الشذوذ الجنسى حيث تستمتع هى الأخرى بملامسة النساء- التعلق النفسى بمن هى أكبر سنا وخبرة ومع الوقت يتحول الأمر إلى تعلق عاطفى وجنسى ويتمثل هذا بكثرة فى حالة الإعجاب والغرام التى تقع فيها بعض التلميذات مع مدرستهن وقد يتطور الأمر فى حالة التقارب الشديد بينهما إلى أن تفسر الفتاة إهتمام مدرستها بها بإعتباره إنجذاب عاطفى مما يدفعها لمحاولة التحرش بها لفظيا وجسديا ويعتبر رد فعل المعلمة على هذا التحرش فيصل أساسى فى تحديد مصير تلميذتها بعد هذا فإذا إستجابت لها وخضعت لإغراءها ستتسبب فى إصابتها بالشذوذ الجنسى أما إذا قامت بتعنيفها والإبتعاد عنها ستقع فى دائرة الإكتئاب والإنطوائية لهذا فالتعامل الأمثل هو أن تتكلم معها المعلمة بصراحة وتخبرها أن ما تفعله هذا سيسبب لها مشاكل نفسية وصحية والأفضل هو أن تحصل على المتعة الجسدية من خلال العلاقة الطبيعية مع زوجها المستقبلى- التحرش الجنسى المستمر بالفتاة من الرجال خاصة إذا كانت من النوع الصامت الذى يخاف من الإعتراض والرفض وهو ما يسبب لها حالة من الخوف والكراهية لجميع الرجال حيث تسيطر عليها فكرة أن جميعهم شهوانيين يطمعون فى ملامسة جسدها مما يجعلها تقصر علاقتها مع زملائها وجيرانها وأقاربها على التعامل مع النساء فقط ومن خلال هذا المجتمع الأنثوى شبه المغلق تبدأ فى الشعور بالإثارة العاطفية مع بنات جنسها - الحرمان الجنسى وهو ما يدفع ببعض النساء إلى تجربة شئ يعتقدن أنه أقل رفضا إجتماعيا من الزنا مع الرجال فهن فى النهاية -وفقا لمفهومهن- لن تفعلن أكثر من التلامس والتلاقص مع بنات جنسهن ولكن مع التكرار والإعتياد يتم التحول إلى الإستثارة الجنسية التامة عن طريق النساء وليس الرجال- ضعف الوازع الدينى وهو ما يفقد الشخص الرقابة الذاتية على نفسه ويجعله يوافق على فعل أى شئ طالما سيجلب له المتعة والإثارةالتصنيف المرضى وفقا للرغبة فى العلاجدائما ما يكون هذا التصنيف هاما لتحديد برنامج العلاج ومدى قابلية المريضة فى الإستجابة له حيث تنقسم المصابات بحب النساء إلى ما يلى- النوع الذى يرضى بالشذوذ ويمارسه وهؤلاء لا يمكن رؤيتهن فى عيادات الطبيب النفسى لأنهم لا يرون أنفسهن مرضى أو يحتجن للعلاج بل يعتبرون أن هذه حرية شخصية وحق لكل فرد أن يحصل على متعته الجنسية كيفما شاء- النوع الذى لا يرضى بالشذوذ ويعتذب به ولا يمارسه وهؤلاء يحاولون التخلص منه بكل وسيلة ويعتبروه عيبا ويجب حتى عدم التفكير به بأى حال من الأحوال وهؤلاء هن أكثر المريضات سعيا للعلاج وأفضلهن إستجابة له- النوع الذى لا يقبل الشذوذ ويمارسه بإعتبار أنه لا حيلة له ولا وسيلة للتخلص منه وهؤلاء يمكن إقناعهن بشئ من الجهد أنه يمكن التوقف عن هذه الممارسات عن طريق توفر الإرادة الحقيقية والرغبة الصادقةالعلاجوهدف العلاج الرئيسى هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ غير المثمر إلى اتجاه طبيعي أو أقرب إلى الطبيعي ولا يدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث في وقت قصير و إنما هو بالضرورة أمر يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج ولابد أن يوقن الاثنان أنه لا بديل عن هذا الطريق فليس من المقبول ولا من الممكن الاستسلام للشذوذ وان يعلما أنهما بناءا على هذا التصور الإيماني يؤجران على أي جهد يبذلانه ويعتمد الوصول إلى هذا الهدف على إرادة المريضة ورغبتها الصادقة فى تلقى العلاج الذى يكون على عدة محاور أهمها- الإطار المعرفي: ويتلخص في تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح-العلاج السلوكي: ويتمثل في التعرف على عوامل الإثارة حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل وتفاديها فإذا كانت المرأة تستثار عند التواجد فى الأماكن المزدحمة بالنساء مما يسهل لها التحرش بهن يجب عليها أن تتفادى تواجدها فى مثل هذه الأماكن- تغيير المسار: وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة في حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة في ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لا يشعر الشخص بأي رغبة جنسية إلا من خلال هذا المسار الذي اعتاده لسنوات طويلة و لكي يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم إغلاق هذا المسار الشاذ حتى لا تتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من إغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله.