الاكتئاب الشعور بالحُزن والإحباط



الاكتئاب الشعور بالحُزن والإحباط جُزءٌ لا يتجزأ من حياتنا اليوميّة، وهوَ أمرٌ طبيعيّ يمُرُّ بهِ جميع الأشخاص من حولِنا، فكثيراً ما تفشلُ مُخططاتنا، ويخذلُنا أقربُ النّاس إلينا، ونخسرُ أُناساً أحببناهم، ولكن قد يزيدُ الشعور بالحُزن ويستمرُّ طويلاً لِعدّةِ أيّامٍ أو حتّى شهور، مِمّا يستدعي القلق والخوف، فغالِباً ما نتعاملُ معَ أشخاصٍ يكرهونَ الحياة التّي يعيشونها ويرغبونَ بالموت للتخلُّصِ منها دون أيّ سبب يُذكَر، ونجدهم يميلونَ للعُزلة والصمت في أغلب الأوقات؛ فهؤلاء على وجه الخصوص علينا مُساعدتهم للتخلُّص من حالة الاكتئاب التّي يُعانونَ منها، وفيما يلي سنُقدّمُ بعض النصائح حول هذا الموضوع. أعراض الإكتئاب الشعور بالعجز واليأس، والتفكير بسلبيّة باستمرار؛ كتفكير الشخص بأنَّهُ ليسَ هُنالِكَ أي حل للموقف الذّي هوَ فيه، وبأنَّ الأمور لن تتحسن أبداً. فقدان الاهتمام في الأنشطة اليومية؛ كعدم مُمارسة الشخص الهوايات أو الأنشطة الاجتماعيّة التّي كانَ يُمارسها في السابق، وفقدانهِ لمقدرته على الشعور بالبهجة والسرور. تغيُّرات في الشهيّة أو الوزن؛ كالانخفاض المُفاجىء للوزن أو الارتفاع المُفاجىء أيضاً، ويكونُ ذلِك بفترة قصيرة جدّاً بحيث يكونُ الأمرُ ملحوظاً من قبل النّاس. تغيُّرات في النوم؛ كالأرق، أو الاستيقاظ في ساعاتٍ مُبكّرة من الصباح، أو النوم لساعاتٍ طويلة وبشكلٍ غير طبيعيّ. الغضب أو العنف؛ فالشخص المُكتئب يميلُ للانفعال لأبسط الأمور التّي قد تواجهه في حياته، بالإضافة إلى ميولهِ للعُنف اتّجاه الأشخاص من حوله. فقدان الطاقة، والشعور بثقل في الجسد كُلّه والتعب الشديد عندَ القيام بأصغر الأعمال حتّى لو لم تكن مُتعِبة. مشاكل في التركيز، مِمّا قد يؤدّي لاتّخاذ القرارات الخاطئة أو صعوبة في تذكُّر الأشياء. مُساعدة الشخص للخروج من حالة الاكتئاب تحديد يوم من أيّام الأسبوع لمُمارسة الرياضة مع الشخص المكتئب في نادٍ خاص، أو الاكتفاء بالخروج للمشي أو الركض؛ فالهواء الطلق وتحريك الجسد يُساعِدُ في التخلُّص من الاكتئاب بشكلٍ كبير. الخروج من المنزل مع الأصدقاء والمُقرّبين، فمن أهم الخطوات لعلاج الاكتئاب الخروج من عُزلة البيت، وضرورة الانخراط مع النّاس عن طريق زيارة الأماكن التّي كانَ يُفضّلها الشخص قبلَ الاكتئاب، كالذهاب إلى حديقته أو مطعمهِ المُفضَّلين، أو الذهاب للتسوُّق وشراء حاجيّات جديدة لهُ. زيارته في حال رفض الخروج من المنزل، فلا يجب ترك المريض وحده على الإطلاق؛ لأنَّ ذلِكَ سيزيدُ من اكتئابهِ وتفكيره السلبي، ومن الجيّد جعل الجلسة معهُ مُريحةً ومُمتعة قدر الإمكان، ومُحاولة جعله يتكلّم وينخرط في الأجواء.