ستنى - خعى - إم - واست اعظم ساحر في التاريخ الفرعونى



ستنى - خعى - إم - واست اعظم ساحر في التاريخ الفرعونى؛ وكان ولى عهد الملك رمسيس الثانى وفي ذات الوقت كان كبير كهنه منف ؛ وكان من اشهر العرافين وقارئي الطالع ويملك كتابا عتيقا يحوى اسرار التعاويذ والسحر منها لفافه بردى قديمه بها سر الوجود جلبت عليه الكوارث فأعادها الي حيث كانت

ان قصتى ستنى ام واست مسجلتان علي برديتين الاولي تسمى "ستنى الاولي" وترجع الي القرن الثالث ق.م من دير المدينه في الاقصر محفوظه حاليا بالمتحف المصري بالقاهرة ويتضح من نضجها اللغوى وحبكتها الادبيه انها ترجع الى عصور سابقه ربما العصر المتاخر
اما البرديه الثانيه" ستنى الثانيه" فترجع للقرن الثانى الميلادى ومحفوظه الان بالمتحف البريطانى

تبرز القصه ولع وفضول "خعى ستنى " تجاه الاثار القديمه وماتحويه من فنون السحر وتبرز ان فترة رمسيس الثانى اصبحت فيها الصيغ السحريه من الامور الشائعه

قصه ستنى - خعى - إم - واست
كان الامير ستنى يهوى قرائه النصوص القديمه ويهتم بالعلوم الخفيه الخاصه بالسحر ولهذا كان يمضي وقته مع الكتابات القديمه وفي جمع المخطوطات وفي ذات يوم علم ان كتابا سحريا قد كتبه المعبود جحوتى " معبود المعرفه والكتابه" بيدة ؛ ويوجد هذا الكتاب في مقبرة في جبانه منف تخص الامير "نا نفر كابتاح" قطعا اراد ستنى ان يمتلك هذا الكتاب .
ولكن ارواح "نانفركابتاح" وزوجته" ايح ورت" حاولا منعه من ذلك ؛ ولم تكن "ايح ورت" وابنها "مر ايب" مدفونين في منف ولكن دفنوا في قفط ؛ ولكن هذا لايمنع "ايح ورت" من انقاذ زوجها .
وحاولت انت تأتى روحها للامير لستنى وتجعله يتخلي عن غرضه ؛ فحكت له عن كافه المصائب والمحن التى حدثت لهم بسبب هذا الكتاب الخارق للعاده وقالت له :
(((عندما قام "نانفركابتاح" بإخراج الكتاب من الصندوق الذهبي ورتل احدى صيغه التى كانت مدونه به وهى:
سحر السماء والارض وعالم الظلام والجبال والبحار
وعرف كل ماتقوله الطيور في السماء والسمك في الماء
وربعايات الارجل في الجبل
ثم رتل ترتيله ثانيه وهى :
فرأي السماء وهى ترتفع الي اعلي ومعها دورة الالهه
والقمر وهو يبزغ والكواكب في كامل هيئتها ومشاهد الاسماك في الاعماق
فقد كانت هناك قوى سماويه تحلق اعلي المياه من فوقهم
مع ذلك فقد لاقي " نانفركابتاح" وانا وابنه "مر ايب " حتفنا بسبب هذا الكتاب الخارق ))))))))

ومع ذلك اصر الامير ستنى علي موقفه وهنا اقترحت عليه روح "نانفركابتاح" ان يلعبا معا لعبه مصريه قديمه والفائز منهم يحصل علي الكتاب ؛ وكان ستنى كلما خسر جوله يزداد انغراسا في الارض وعند الجوله الثالثه كان قد انغرس في الارض حتى اذنيه ولكنه استطاع ان يخرج من هذا المأزق بفضل بفضل بعض تعاويذه وكتاباته السحريه .
وفي نهايه الامر استولي الامير ستنى علي الكتاب رغم كل التحذيرات التى وجهها اليه ارواح "نانفر كابتاح" و "ايح ورت"

ومع مضي الوقت تقابل ستنى مع " تا بوبو" وكانت امرأه جميله فائقه الثراء ؛ ووقع تحت سحرها ؛ فأنتهى به الامر الي منحها كافه ممتلكاته لدرجه انه قد وصل به الامر الي قتل ابنائه
ولحسن الحظ لم يكن مقابلته بالجميله "تا بوبو" سوى حلم مزعج ؛ واعلمه الملك رمسيس الثانى بعدها بمدى الخطر الذي يتعرض له باحتفاظه بهذا الكتاب اكثر من ذلك ؛ فقام الامير ستنى بإرجاعه الي الامير الساحر "نانفر كابتاح"